أبو عبد اللّه عليه السلام في قوله
( لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ )
« 1 » يعني : قوله
( حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ )
« 2 » الآية « 3 » .
وفي باب الأحكام : تخفيف الأمر على امّته ، والقربان بغير الفضيحة ، وتيسير التوبة بغير القتل ، وستر المعصية على المذنب ، ورفع الخطأ والنسيان وما استكره عليه ، والتخيير بين القصاص والدية ، والعفو ، والفرق بين الخطأ والعمد ، والتوبة من الذنب دون إبانة العضو ، وتحليل مجالسة الحائض ، والانتفاع بما نالته ، وتحليل تزويج نساء أهل الكتاب لُامّته .
وفي باب الآداب : لم يكن له خائنة الأعين ، يعني : الغمز بالعين ، والرمز باليد .
وحرّم عليه أكل الثوم على وجه .
وفي باب الآخرة : وذلك أنّه أوّل من تنشقّ عنه الأرض ، وأوّل من يدخل الجنّة ، وأنّه يشهد لجميع الأنبياء بالأداء ، وله الشفاعة ، ولواء الحمد ، والحوض ، والكوثر ، ويسأل في غيره يوم القيامة ، وكلّ الناس يسألون في أنفسهم ، وأنّه أرفع النبيين درجة ، وأكثرهم امّة .
وكان له من المعجزات ما لم يكن لغيره ، وذكر أنّ له أربعة آلاف وأربعمائة وأربعين معجزة ، ذكرت منها ثلاثة آلاف تتنوع أربعة أنواع ، ما كان قبله ، وبعد ميلاده ، وبعد بعثته ، وبعد وفاته ، وأقواها وأبقاها القرآن لوجوه :
أحدها : إنّ معجز كلّ رسول موافق للأغلب من أحوال عصره ، كما بعث اللّه
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 52 .
( 2 ) سورة النساء : 23 .
( 3 ) فروع الكافي 5 : 388 ح 1 .