وشكى إليه صلى الله عليه وآله طفيل العامري الجذام ، فدعا بركوة ، ثمّ تفّل فيها ، وأمره أن يغتسل به ، فاغتسل وعاد صحيحاً « 1 » .
وأتاه صلى الله عليه وآله حسّان بن عمرو الخزاعي مجذوماً ، فدعا له بماء ، فتفّل فيه ، ثمّ أمره فصبّه على نفسه ، فخرج من علّته ، فأسلم قومه « 2 » .
وأتاه صلى الله عليه وآله قيس اللخمي وبه برص ، فتفّل عليه ، فبرأ « 3 » .
أبو بكر القفّال في دلائل النبي صلى الله عليه وآله : إنّ أبابراء « 4 » ملاعب الأسنّة كان به استسقاء ، فبعث إلى النبي صلى الله عليه وآله لبيد بن ربيعة ، وأهدى إليه فرسين ونجائب ، فقال صلى الله عليه وآله : لا أقبل هدية مشرك ، قال : فإنّه يستشفيك من الاستسقاء ، فأخذ بيده حثوة من الأرض ، فتفّل عليها وأعطاه ، ثمّ قال : دفّها بماء ، ثمّ اسقه إيّاه ، فلمّا شربها أبو براء « 5 » برأ من مرضه « 6 » .
الفائق : إنّ النبي صلى الله عليه وآله مسح على رأس غلام ، وقال : عش قرناً ، فعاش مائة عام « 7 » .
وإنّ امرأة أتته بصبي لها للتبرّك ، وكانت به عاهة ، فمسح يده على رأس الصبي ،
هامش
( 1 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 117 .
( 2 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 117 .
( 3 ) أعلام النبوّة للماوردي ص 118 .
( 4 ) في « ط » : البراء .
( 5 ) في « ط » : البراء .
( 6 ) الشفاء للقاضي عياض 1 : 322 ، الدرّ النظيم ص 128 .
( 7 ) الفائق للزمخشري 3 : 79 .