ما بين يديه وما خلفه ، وهو إلى اليوم كما قاله صلى الله عليه وآله « 1 » .
وفي رواية أبي قتادة : كان يتفجّر الماء من بين أصابعه لمّا وضع يده فيها حتّى شرب الماء الجيش العظيم ، وسقوا وتزوّدوا في غزوة بني المصطلق « 2 » .
وأنشد بعضهم شعراً :
ومن فاضت أنامله بماءٍ * سقاه لواردين وصادرينا
وقرّب جفنةً صنعت لعشرٍ * على قدرٍ فأطعمها مئينا
وعادت بعد أكل القوم ملأى * يفور عليهم لحماً سمينا « 3 »
فصل في معجزات أقواله صلى الله عليه وآله
من ذلك : ما أخبر به عن اللّه تعالى في القرآن
( وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ )
« 4 » وقوله
( وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا )
« 5 » الآية وقوله
( فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ )
« 6 » وقوله
( حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ )
« 7 » وقوله
( إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ )
« 8 » وأمثالها .
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 : 109 - 110 ح 182 ، الدرّ النظيم ص 127 .
( 2 ) الخرائج والجرائح 1 : 28 ح 17 .
( 3 ) الدرّ النظيم للشامي ص 128 .
( 4 ) سورة ص : 88 .
( 5 ) سورة النمل : 82 .
( 6 ) سورة الإسراء : 7 .
( 7 ) سورة الأنبياء : 96 .
( 8 ) سورة الانفطار : 1 .