يعدون ولا يحصون « 1 » . إنتهى .
فائدة في بيان ما وقف عليه أصحابنا الغرر الأخيار من حصر أحاديث كتبنا المشتهرة الفقيه والكافي والتهذيب والاستبصار
ذكرناها تتميماً للفوائد ، وتبصرة لُاولي الأبصار .
أمّا الفقيه ، فيشتمل مجموعه على أربعة مجلّدات ، تشتمل على ستمائة وستّة وستّين باباً : الأوّل : منها يشتمل على سبعة وثمانين باباً . والثاني : على مائتين وثمانية وعشرين . والثالث : على ثمانية وسبعين . والرابع : على مائة وثلاثة وسبعين باباً .
وجميع ما في المجلّد الأوّل حصر بألف وستمائة وثمانية عشر حديثاً ، مسانيده : سبعمائة وسبعة وسبعين حديثاً . مراسيله : واحد وأربعون وثمانمائة .
وجميع ما في المجلّد الثاني حصر بألف وستمائة وسبعة وثلاثين حديثاً .
مسانيده : ألف وأربعة وستّون حديثاً . مراسيله : ثلاثة وسبعون وخمسمائة حديث .
وجميع ما في المجلّد الثالث حصر بألف وثلاثمائة وخمسة أحاديث . مسانيده :
ألف ومائتان وخمسة وسبعون حديثاً . مراسيله : خمسمائة وعشرة أحاديث .
وجميع ما في المجلّد الرابع حصر بتسعمائة وثلاثة أحاديث . مسانيده : سبعة وسبعون وسبعمائة . مراسيله : مائة وستّة وعشرون حديثاً . فمجموع ما في المجموع من المسندة ثلاثة آلاف وتسعمائة وثلاثة عشر حديثاً ، والمراسيل ألفان وخمسون حديثاً .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 : 11 - 16 .