الأحكام الشرعية المنصوصة تزيد على خمسين ألفاً ، وأنّ المسائل التي قد ورد فيها أحاديث مختلفة لا تزيد على تسعمائة إلّا يسيراً ، والجميع محصور في كتاب الاستبصار .
وأكثر تلك الأحاديث المختلفة في مقام الاستحباب والكراهة ليعلم انتفاء الوجوب والتحريم ، والحكمة في ذلك ظاهرة ، والاختلاف في مقام الوجوب والتحريم قليل جدّاً ، وسببه التقية غالباً ، ومع ذلك فالاختلاف الحقيقي غير موجود أصلًا ، لاختلاف الموضوع والزمان والمكان ، أو نحو ذلك ، واللَّه أعلم .
فائدة
في عدّ الشيخ في رجاله زرارة ومحمّد بن مسلم « 1 » في أصحاب الكاظم عليه السلام « 2 » ، نظر لا يخفى على الممارس . من فوائد الشيخ عبد النبي رحمه الله .
فائدة بعض طرق الشيخ الطوسي
طريق الشيخ إلى فضالة بن أيّوب غير مذكور في فهرست التهذيب ، وقد روى
هامش
( 1 ) وفاة زرارة ومحمّد بن مسلم في سنة واحدة ، وهي سنة خمسين ومائة بعدوفاة الصادق عليه السلام بقرب سنتين ، وهو القدر الذي أدركاه من زمن الكاظم عليه السلام ، فلقاؤهما له ممكن ، إلّا أنّ الممارسة يقتضي عدمه « منه » .
روى الكشّي أنّه أرسل ابنه عبيد إلى المدينة ليعرف له الإمام بعد موت الصادق عليه السلام ، فمات قبل عود ابنه عبيد . وروى الشيخ أبو علي الطبرسي في مجمع البيان عن العياشي باسناده عن محمّد بن أبيعمير مثل ذلك « منه » .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 337 برقم : 5010 وص 342 برقم : 5100 .