أمّا الكافي . . . « 1 » .
أمّا الاستبصار ، فهو مجزّىء بثلاثة أجزاء : الجزء الأوّل والثاني يشتملان على ما يتعلّق بالعبادات . والثالث يتعلّق بالمعاملات وغيرها من أبواب الفقه .
الأوّل : يشتمل على ثلاثمائة باب ، يتضمّن جميعها ثلاثمائة وتسعة وسبعون حديثاً .
والثاني : يشتمل على مائتين وسبعة عشر باباً ، يتضمّن ألفاً ومائة وسبعة وسبعين حديثاً .
والثالث : يشتمل على ثلاثمائة وثمانية وتسعين باباً ، يشتمل جميعها على ألفين وأربعمائة وخمسة وخمسين حديثاً . فأبواب الكتاب تسعمائة وخمسة وعشرون باباً ، يشتمل على خمسة آلاف وخمسمائة وأحد عشر حديثاً ، كذا حصرها الشيخ في أواخر الاستبصار لئلّا يقع فيها زيادة أو نقصان « 2 » .
وأمّا التهذيب ، فلم يحضرني حصر أحاديثه ، والاشتغال به ليس من المهمّات ، وهو وإن لم تزد على أحاديث الكافي لم يقصر عنها تخميناً وظنّاً ، واللَّه أعلم بالصواب .
فائدة
قد ذكر بعض مشايخنا أنّ كتاب الشرائع يشتمل على اثنيعشر ألف مسألة ، والقواعد على خمسة عشر ألفاً ، والإرشاد على ثمانية عشر مسألة قد بحث عنها الفقهاء ، وذكروا أنّ المسائل الإجماعية لا تزيد عن المائة مسألة ، وبالتتبّع يعلم أنّ
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .
( 2 ) الاستبصار 4 : 342 - 343 .