تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الغضائري ، وأبو الحسين بن أبيجيد القمّي الذي كثرت رواية الشيخ عنه ، وأحمد ابن محمّد بن موسى المعروف بابن الصلت .

تاريخ وفاة شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي

توفّي سنة أربعمائة وستّين هجرية ، وقيل : سنة ثمان وخمسين وأربعمائة ، ودفن بالمشهد الغروي في داره ، ولمّا قدم العراق كان عمره ثلاث وعشرين سنة ، وعمر السيد المرتضى إذ ذاك ثلاث وخمسون سنة ، فكانا متعاصرين في العراق مدّة ثمان وعشرين سنة ، وبقي الشيخ بعد السيد أربعاً وعشرين سنة « 1 » .

تاريخ وفاة السيد المرتضى

هو علي بن الحسين بن موسى بن محمّد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ذو المجدين علم الهدى « 2 » ، متوحّد في علوم كثيرة ، مجمع على فضله ، متقدّم في علم الكلام والفقه
هامش
( 1 ) راجع : رجال النجاشي ص 403 برقم : 1068 . ( 2 ) نقل عن الشهيد طاب ثراه أنّه مرض الوزير أبو سعيد محمّد بن الحسين بن‌عبدالرحيم سنة عشرين وأربعمائة ، فرأى في منامه أمير المؤمنين عليه السلام ، فشكى إليه ما به من المرض ، فقال له : قل لعلم الهدى يقرأ عليك حتّى تبرأ ، فقال : يا أمير المؤمنين من علم الهدى ؟ قال : علي بن الحسين الموسوي ، فلمّا أصبح كتب إلى السيد يخبره بالواقعة ، ويستدعي حضوره عنده للقراءة ، فقال له المرتضى : اللَّه اللَّه في أمري ، فإنّ قبولي بهذا اللقب شناعة ، فقال الوزير : واللَّه ما كتبت إليك إلّا ما أمرني به