وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر واللغة ، له ديوان شعر يزيد على عشرين ألف بيت « 1 » .
قال في جامع الأصول نقلًا عنه عند ذكر السيد : كانت للسيد نقابة الطالبيين ببغداد ، وكان عالماً فاضلًا متكلّماً فقيهاً على مذهب الشيعة ، وله تصانيف كثيرة « 2 » .
انتهى .
وتوفّي السيد المرتضى في شهر ربيع الأوّل سنة ستّة وثلاثين وأربعمائة هجرية ، وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ويوم توفّي كان عمره ثمانين سنة وثمانية أشهر وأيّاماً ، صلّى عليه ابنه في داره ودفن فيها ، ثمّ نقل إلى جوار جدّه الحسين عليه السلام . كذا نقل من تنزيه ذوي العقول في أنساب الرسول « 3 » .
وذكر أبو القاسم التنوخي صاحب السيد ، قال : لمّا مات السيد حصرنا كتبه ، فوجدناها ثمانين ألف مجلّد من مصنّفاته ومحفوظاته ومقروّاته .
قال الثعالبي نقلًا عنه في كتاب اليتيمة : إنّها قوّمت بثلاثين ألف دينار بعد أن أخذ الوزراء والرؤساء منها عظيماً .
ووجدت بخطّ شيخنا الشهيد الأوّل رحمه الله في بعض مجاميعه ما صورته : أسماء
هامش
أمير المؤمنين ، فعلم القادر باللَّه بالقضية ، وكتب إلى المرتضى رضي اللَّه عنه ثقيل يا علي ما لقّبك به جدّك ، فقبل وتسامع به الناس « منه » .
( 1 ) رجال النجاشي ص 270 برقم : 708 ، فهرست الشيخ الطوسي ص 288 برقم : 432 .
( 2 ) راجع : جامع الأصول 12 : 222 .
( 3 ) خلاصة الأقوال ص 179 برقم : 533 .