تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الفوائد في الرجال — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
جزعه عليه إلى مشهد موسى بن جعفر عليهماالسلام ؛ لأنّه لا يستطيع أن ينظر إلى جنازته ودفنه ، وصلّى عليه فخر الملك أبو غالب . له : نهج البلاغة ، وحقائق التأويل ، وتلخيص البيان من مجازات القرآن ، معاني القران يتعذّر مثله ، مجازات الآثار النبوية ، خصائص الأئمّة ، ديوانه أربع مجلّدات ، كان نقيب العلويين ببغداد . ذكره الباخرزي في دمية القصر وأثنى عليه « 1 » . وكذا الثعالبي في يتيمة الدهر « 2 » ، وابن أبيالحديد في شرح نهج البلاغة « 3 » ، وغيرهم . وقال صاحب عمدة الطالب عند ذكره : أبو الحسن ذوالحسبين نقيب النقباء ذو الفضائل الشايعة ، والمكارم النابعة ، كانت له صية وجلالة ببغداد ، وفيه ورع وعفّة ومراعاة للأهل والشريعة « 4 » . إنتهى . وذكر ابن أبيالحديد أنّه كان عفيفاً ، شريف النفس ، عالي الهمّة ، لم يقبل من أحد صلة ولا جائزة ، حتّى أنّه ردّ صلات أبيه ، وناهيك بذلك ، وكانت تنازعه نفسه إلى أمور عظيمة يجيش بها صدره ، وينظمها في شعره ، ولا يجد عليها من الدهر مساعداً ، فيذوب مخمداً ، ويفني وعداً حتّى توفّي ولم يبلغ غرضاً « 5 » . إنتهى .
هامش
( 1 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 107 برقم : 105 . ( 2 ) يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر 3 : 155 برقم : 13 . ( 3 ) شرح نهج البلاغة لابن أبيالحديد 1 : 33 - 40 . ( 4 ) عمدة الطالب لابن عنبة الداوودي ص 253 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة 1 : 33 - 40 .