الذين قرأوا على السيد المرتضى : أبو يعلى سلّار بن عبد العزيز ، وكان من طبرستان ، وكان ربما يدرّس نيابة عن السيد ، وكان فاضلًا في علم الفقه والكلام وغير ذلك .
وأبو يعلى الجعفري ، وكان خليفة الشيخ المفيد ومدرّساً في مدرسته .
وأبو يعلى الهاشمي العبّاسي وعمّر ، وحكى أبو الفتح ابن الجندي قال : أدركته وقرأت عليه ، وكان من ضعفه لا يقدر على الإكثار من الكلام ، فكان يكتب الشرح في اللوح فنقرأه .
وأبو الصلاح التقي الحلبي ، وكان السيد إذا استفتي من حلب يقول عندكم الشيخ التقي وتستفتوني ، وله كتاب يسمّى مختصر أبيالصلاح معروف بحلب ، وله كتاب كبير يعرف بالكافي .
وأبو الفتح الكراجكي من ديار مصر ، له تلقين أولاد المؤمنين ، وكتاب كنز الفوائد على سلك كتاب العيون والمحاسن للمفيد ، وكتاب التعجّب ، وله كتب كثيرة ، وكان خازن دار العلم بالرملة .
وأبو القاسم عبد العزيز بن نحرير البرّاج ، وكان قاضي طرابلس ، ولّاه القاضي جلال الملك ، وكان أستاذ أبيالفتح الصيداوي وابن روح من أصحابنا ، وهو أيضاً تلميذ السيد هبةاللَّه بن الورّاق الطرابلسي تلميذ السيد أيضاً .
تاريخ وفاة السيد الرضي رحمه الله أخوه
توفّي في المحرّم سنة ستّة وأربعمائة قبل وفاة السيد المرتضى بعشرين سنة ، حضر الوزير فخر الملك وجميع الأعيان والأشراف والقضاة جنازته والصلاة عليه ، ودفن في داره بمسجد الأنباريين بالكرخ ، ومضى أخوه المرتضى رحمه الله من