سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة ، وقيل : سنة ثمان وثلاثين « 1 » .
وصلّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بميدان الأشنان ، وضاق على الناس مع كبره ، ودفن في داره سنين ، ثمّ نقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيد الإمام أبي جعفر الجواد عليه السلام عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه الصدوق أبيالقاسم جعفر بن محمّد بن قولويه « 2 » .
قال صاحب التواريخ أبو عبداللَّه اليافعي اليمني الشافعي : حكاية جنازته مشهورة ، وشيّعه ثمانون ألفاً من الرافضة والشيعة ، وأراح اللَّه منه ، ومات في رمضان بعد أن ذكر علمه وفضله « 3 » .
ومن مشايخه : أحمد بن داود ، وشيخ الطائفة وفقيههم جعفر بن محمّد بن قولويه الثقة ، وأبو عبداللَّه الحسين بن علي بن شيبان القزويني ، ومحمّد بن علي بن بابويه ، والحسن بن حمزة العلوي الجليل الفقيه ، وأحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، ومحمّد بن الحسين بن سفيان .
ومن مشايخه أيضاً : أحمد بن عبدون المعروف بالحاشر ، والحسين بن عبيداللَّه
هامش
( 1 ) ولادة الشيخ المفيد قبل وفاة الشيخ أبي جعفر محمّد بن بابويه بخمسة وأربعين سنة ، ووفاته بعد وفاته باثنين وثلاثين سنة ، فكان عمر المفيد طاب ثراه سبعاً وسبعين سنة « منه » .
( 2 ) رجال النجاشي ص 399 برقم : 1067 ، رجال الشيخ الطوسي ص 449 برقم : 6375 ، فهرست الشيخ الطوسي ص 444 برقم : 711 ، خلاصة الأقوال ص 248 برقم : 844 .
( 3 ) مرآة الجنان لليافعي 3 : 22 .