ومن مشايخه : محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، ومحمّد بن الحسن بن فرّوخ الصفّار « 1 » .
وقال الشيخ الصدوق في كتابه المسمّى بكمال الدين وتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة : كان أبو جعفر محمّد بن علي الأسود رحمه الله كثيراً ما يقول - إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله ، وأرغب في كتب العلم وحفظه - : ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم ، وأنت ولدت بدعاء الإمام عليه السلام « 2 » .
تاريخ وفاة ثقة الاسلام محمّد بن يعقوب الكليني
توفّي في شعبان سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة من الهجرة النبوية ، وقيل : تسع وعشرين وثلاثمائة سنة تناثر النجوم ، وصلّى عليه محمّد بن جعفر الحسني أبو قيراط ، ودفن بباب الكوفة في مقبرتها ببغداد ، قال ابن عبدون : رأيت قبره في صراط الطائي - محلّة ببغداد - وعليه لوح مكتوب عليه اسمه واسم أبيه « صه » وعلوّ رتبته غير خفي .
ولجلالة شأنه عدّه جماعة من علماء العامّة ، كابن الأثير في كتاب جامع
هامش
التوحيد ، صفات الشيعة ، فضل الشيعة ، كتاب الاعتقادات ، فضائل رجب ، فضائل شعبان ، فضائل شهر رمضان ، وباقي كتبه لم يصل إلينا « منه » .
( 1 ) رجال النجاشي ص 389 برقم : 1049 ، فهرست الشيخ الطوسي ص 442 برقم : 710 ، خلاصة الأقوال ص 248 برقم : 843 .
( 2 ) كمال الدين للشيخ الصدوق ص 503 .