عن سعد ، وقال : ما سمعت من سعد إلّا أربعة أحاديث ، وهو أستاذ الشيخ المفيد ومنه حمل ، وكلّ ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه ، له تصانيف ذكرنا في كتابنا الكبير ، توفّي رحمه الله سنة تسع وستّين وثلاثمائة « صه » وفي « جش » سنة ثمان « 1 » .
تاريخ وفاة حجّة الاسلام أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه
يقال له ولأبيه قدّس اللَّه روحهما : الصدوقان . توفّي سنة ثلاثمائة وواحد وثمانين من الهجرة تقريباً ، توفّي بالري ، وكان شيخ الطائفة وفقيهها ووجههم بخراسان ، ورد بغداد سنة خمسين وثلاثمائة ، وسمع منه شيوخ الطائفة « 2 » وهو حدث السنّ ، كان حافظاً للأحاديث ، بصيراً بالرجال ، ناقداً للأخبار ، لم ير في القمّيين مثله في حفظه « 3 » وكثرة علمه .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 123 برقم : 318 ، خلاصة الأقوال ص 88 برقم : 189 .
( 2 ) منهم : الشيخ المفيد ، والشيخ الطوسي « منه » .
( 3 ) له نحو من ثلاثمائة مصنّف ، ذكرها أهل الكتب في الرجال ، وقد وثّقه ابن طاووس في كتاب كشف المحجّة ، والشيخ الحرّ قد ذكر ما يدلّ على توثيقه « منه » .
ومن كتب ابن بابويه ما وصل إليّ : من لا يحضره الفقيه ، كتاب عيون الأخبار ، معاني الأخبار ، حقوق الإخوان له أو لأبيه ، كتاب الخصال ، كتاب الروضة في الفضائل ينسب إليه ، كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة ، كتاب الأمالي ويسمّى المجالس ، علل الشرائع والأحكام ، كتاب ثواب الأعمال ، عقاب الأعمال ، كتاب