وقريب منه قبر حذيفة بن اليمان « 1 » رضي اللَّه عنهما .
وقبر أبيذرّ « 2 » في الربذة .
هامش
الفريقين في معاجمهم الرجالية ، وقد ألّف المحدّث النوري رسالة مستقلة في حياته ، توفّي بالمدائن في العراق سنة ( 36 ) وبلغ عمره 250 أو 350 .
قال الشيخ حرزالدين : مرقده في المدائن بالقرب من نهر دجلة وطاق كسرى الأثري في العراق ، عامر مشيّد عليه قبّة قيمة ورواق فخم سميك الدعائم ، يحوطه صحن للزائرين فيه الغرف وحوله بعض البيوت . مراقد المعارف 1 : 363 .
( 1 ) كان من أجلّة الصحابة ، وكان صاحب سرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأحد حرّاسه عن المشركين حتّى نزلت هذه الآية الكريمة« وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ »وكان يعرف المنافقين بأعيانهم وأسمائهم ، وقد رأى ليلة العقبة جمع من المنافقين الذين أرادو أن ينفروا ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في منصرفه من تبوك ، وكان حذيفة تلك الليلة آخذاً بزمام ناقة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعمّار بن ياسر من خلف الناقة يسوقها ، وقد أورد الحكاية بتمامها العلّامة المجلسي رحمه الله في كتاب مطاعن البحار ، فراجع .
قال الشيخ حرزالدين : مرقده في المدائن على مقربة الصحابي الكبير سلمان الفارسي ، عامر مجلّل على نهر دجلة . وفي عهد الحكومة العربية العراقية أخذت مياه دجلة الأرض بالإنهدام حتّى زاحمت مرقد حذيفة ، فعلى هذا الحدث نقلت الحكومة تراب القبر ورمامه الموجودة واقبر بجوار مرقد سلمان الفارسي لبعده عن دجلة ، وبنت رسم مرقد لحذيفة بن اليمان ، وذلك في سنة ( 1350 ) . مراقد المعارف 1 : 239 .
( 2 ) هو الصحابي الجليل ، أحد الأركان الأربعة ، وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وآله أحاديث في فضله ، منها : ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق