تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة أهل الحرمين في عمارة المشهدين — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وقبر عمّار بن ياسر « 1 » بصفّين مع جماعة من الشهداء الصالحين من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام . ومنهم : أويس القرني « 2 » الرجل الربّاني ، قبره أيضاً بصفّين . وقبر المقداد « 3 » بالبقيع في المدينة ، مات بالجرف ، وحمل على الرؤوس في أيّام عمر ، ودفن بالبقيع . والقبر المعروف بقبر المقداد في طريق كرمانشاه هو قبر الشيخ
هامش
من أبيذرّ . وقوله صلى الله عليه وآله : يا أباذرّ إنّك تعيش وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك . وقوله صلى الله عليه وآله : أبوذرّ صدّيق هذه الامّة . وكان معلناً بفضل أمير المؤمنين عليه السلام ، وأحقّيته بخلافة المسلمين على من سواه ، وكان ذلك ثقيلًا على الخلفاء الغاصبين ، فأخرجه عثمان إلى الربذة ، وتوفّي عام 32 للهجرة في الربذة في قرية من توابع المدينة في طريق مكّة المكرّمة . ( 1 ) هو أبو اليقظان عمّار بن ياسر العنسي ، من إحدى قبائل اليمن ، صحابي جليل‌استشهد بين يدي علي بن أبي طالب عليه السلام في وقعة صفّين سنة ( 37 ) وهو ابن أربع وتسعين سنة ، صلّى عليه أمير المؤمنين عليه السلام ودفنه بأرض المعركة ، ومرقده في الرقّة بصفّين ، ولقبره قبّة وبناية ، وقد بشّره الرسول صلى الله عليه وآله بأنّه تقتله الفئة الباغية . ( 2 ) كان أحد الزهّاد الثمانية ، ومن سادات التابعين ، وممّن شهد له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالجنّة ، ولم ير النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ، ولم يحظ بلقياه ومجالسته ، واستشهد مع الرجالة في حرب صفّين بين يدي إمامه أمير المؤمنين عليه السلام سنة ( 37 ) ومرقده بالرقّة في صفّين قرب حدود العراق ومجرى نهر الفرات ، ولقبره بناية وقبّة . ( 3 ) هو الصحابي الجليل ، أحد الأركان الأربعة ، وكان صلب الإيمان ، وكان من‌صفوة أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، وممّن ثبت على إمامته وولايته ، توفّي سنة ( 33 ) في أيّام عمر بالجرف وهو على ثلاثة أميال من المدينة ، وحمل جثمانه المسلمون على الرقاب إلى المدينة المنوّرة واقبر في بقيع الغرقد .