المقداد السيوري « 1 » أحد علمائنا من تلامذة العلّامة الحلّي ، فلا تتوهّم .
وقبر الشيخ المفيد « 2 » وجعفر بن قولويه « 3 » شيخ المفيد في بلد الكاظمين في الأيوان الأوّل من الرواق الذي يلي رجل الإمام الجواد عليه السلام .
وفي الأيوان المقابل لأيوان قبر المفيد قبر العبد الصالح الميرزا زين العابدين السلماسي تلميذ السيد بحرالعلوم ، ومعه قبر ابنيه الفاضلين الميرزا باقر والميرزا إسماعيل رحمة اللَّه عليهم . وقبر جدّهم الميرزا محمّد السلماسي أبي الميرزا زينالعابدين في الأيوان الخارج من قبر إبراهيم بن الإمام موسى بن جعفر .
هامش
( 1 ) كان عالماً فاضلًا محقّقاً فقيهاً متكلّماً جليلًا ، توفّي سنة ( 826 ) .
قال الشيخ حرزالدين : مرقده في صحراء شهرابان عامر مشيد عليه قبّة بيضاء قديمة البناء . وفي أواخر عصرنا كاد أن يهجر اسم قرية شهرابان إلى تسميتها بالمقدادية نسبة إليه وإلى مرقده الشهير فيها ، وتقع المقدادية على الطريق العامّ القديم للقوافل التي تقدم العراق من إيران وأفغان وما والاهما لزيارة العتبات المقدّسة وأئمّة الحقّ على خطّ كرمانشاه خانقين شهرابان بعقوبة بغداد . مراقد المعارف 2 : 330 - 332 .
( 2 ) هو العلّامة الفهّامة الفقيه المتكلّم الشيخ أبو عبداللَّه محمّد بن محمّد بن النعمانالعكبري البغدادي ، المعروف بالشيخ المفيد ، ولد سنة ( 336 ) وتوفّي سنة ( 413 ) .
( 3 ) هو أبو القاسم جعفر بن محمّد بن جعفر بن موسى بن قولويه ، قال النجاشي : كان من ثقات أصحابنا وأجلّائهم في الحديث والفقه ، وكلّ ما يوصف به الناس من جميل وثقة وفقه فهو فوقه ، وله كتب حسان . ومن كتبه كامل الزيارات . وتوفّي سنة ( 368 ) وقبره في الرواق الشريف في محاذاة تلميذه الشيخ المفيد .