هامش
ومكانها من صاحبها ، فقال له : لأيّ شيء تطلب الشجرة ومكانها ، فأخبر بالرؤيا ، فذكر صاحب الشجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرؤيا ، وأنّه قد جعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفاً على الشريف والشيعة يدفنون فيه .
فمرض عبد العظيم رحمه الله ، فلمّا جرّد ليغسل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه ، فإذا فيها : أنا أبو القاسم عبد العظيم بن عبداللَّه بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
وقال الشيخ الطوسي : له كتاب . أخبرنا به جماعة عن أبيالمفضّل محمّد بن عبداللَّه الشيباني ، عن أبي جعفر ابن بطّة ، عن أحمد بن أبيعبداللَّه البرقي عنه . ومات عبد العظيم بالري وقبره هناك .
وذكره أيضاً في أصحاب الإمام الهادي عليه السلام .
وذكره أيضاً في أصحاب الإمام الحسن العسكري عليه السلام .
وقال ابن شهرآشوب : نزيل الري ، له كتاب .
وقال العلّامة الحلّي : له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، كان عابداً ورعاً ، له حكاية تدلّ على حسن حاله ، قال محمّد بن بابويه : إنّه كان مرضياً .
وقال الخوانساري : كان من أصحاب أبي جعفر الجواد وأبيالحسن الهادي عليهماالسلام ، ومحترماً عندهما في الغاية ، وكانا يحبّانه حبّاً شديداً ، ويبالغ هو أيضاً في تعظيمهما كثيراً ، وقد عرض دينه الحقّ على سيّدنا أبيالحسن الثالث علي بن محمّد النقي الهادي عليه السلام .
إلى أن قال : ثمّ إنّ من جملة من ذكره بالتفصيل ، هو الصاحب بن عبّاد الوزير العادل الكامل في مقالة على حدة ، حيث يقول بعد ذكر اسمه ونسبه الشريف : هو ذو