ومنهم : عبد العظيم الحسني ، قبره بالري ، وقد تقدّم النصّ على زيارته ، وأنّها مثل زيارة الحسين عليه السلام « 1 » .
هامش
عامّة الناس ، وقد أسرّ إلى بعض خواصّه أنّه قبر رجل من أبناء موسى بن جعفر عليه السلام .
ثمّ قال : وفي تبريز مزار عظيم ينسب إلى حمزة ، وكذلك في قم في وسط البلدة وله ضريح . وذكر صاحب تاريخ قم : إنّه قبر حمزة ابن الإمام موسى عليه السلام ، والصحيح ما ذكرنا ، ولعلّ المزار المذكور لبعض أحفاد موسى بن جعفر عليه السلام .
ثمّ قال : ويوجد في أطراف الحلّة مزار عظيم ، وله بقعة وسيعة وقبّة رفيعة ، تنسب إلى حمزة ابن الإمام موسى عليه السلام تزوره الناس ، وتنقل له الكرامات ، ولا أصل لهذه الشهرة ، بل هو قبر حمزة بن قاسم بن علي بن حمزة بن حسن بن عبيداللَّه بن العبّاس ابن أمير المؤمنين المكنّى بأبييعلى الثقة الجليل القدر . تحفة العالم 2 : 33 - 34 .
( 1 ) قال النجاشي : له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، قال أبو عبداللَّه الحسين بن عبيداللَّه : حدّثنا جعفر بن محمّد أبو القاسم ، قال : حدّثنا علي بن الحسين السعدآبادي ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : كان عبد العظيم ورد الري هارباً من السلطان ، وسكن سرباً في دار رجل من الشيعة في سكّة الموالي ، وكان يعبد اللَّه في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، وكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ، ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر عليه السلام . فلم يزل يأوي إلى ذلك السرب ، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد عليهم السلام حتّى عرفه أكثرهم .
فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال له : إنّ رجلًا من ولدي يحمل من سكّة الموالي ، ويدفن عند شجرة التفّاح ، في باغ عبدالجبّار بن عبدالوهّاب ، وأشار إلى المكان الذي دفن فيه ، فذهب الرجل ليشتري الشجرة