ومنهم : أخوه حمزة بن موسى ، قبره بالري قرب قبر الشاه عبد العظيم قرب طهران « 1 » .
هامش
فراسخ من شيراز ، فتلاق الفريقان ووقع الحرب بينهما ، فنادى رجل من أصحاب قتلغ إن كان تريدون ثمّة الوصول إلى الرضا فقد مات ، فحين ما سمع أصحاب أحمد ابن موسى ذلك تفرّقوا عنه ولم يبق معه إلّا بعض عشيرته وإخوته ، فلمّا لم يتيسّر له الرجوع توجّه نحو شيراز ، فأتبعه المخالفون وقتلوه حيث مرقده هناك .
وكتب بعض في ترجمته : إنّه لمّا دخل شيراز اختفى في زاوية ، واشتغل بعبادة ربّه حتّى توفّي لأجله ، ولم يطّلع على مرقده أحد إلى زمان الأمير مقرّب الدين مسعود بن بدرالدين الذي كان من الوزراء المقرّبين لأتابك أبي بكر بن سعد بن زنكي ، فإنّه لمّا عزم على تعمير في محلّ قبره حيث هو الآن ، ظهر له قبر وجسد صحيح غير متغيّر ، وفي إصبعه خاتم منقوش فيه « العزّة للَّهأحمد بن موسى » فشرحوا الحال إلى أبي بكر ، فبنى عليه قبّة ، وبعد مدّة من السنين أذنت بالإنهدام ، فجدّدت تعميرها الملكة تاشي خواتون امّ السلطان الشيخ أبيإسحاق ابن السلطان محمود ، وبنت عليه قبّة عالية ، وإلى جنب ذلك مدرسة وجعلت قبرها في جواره وتأريخه يقرب من سنة ( 750 ) هجرية . وفي سنة ( 1243 ) جعل السلطان فتح علي شاه القاجاري عليه مشبّكاً من الفضّة الخالصة .
هذا وربما ينقل عن بعض أنّ مشهد السيد أحمد المذكور في بلخ ، واللَّه العالم . تحفة العالم 2 : 28 - 29 .
( 1 ) قال السيّد جعفر بحرالعلوم : إنّ حمزة بن موسى هو المدفون في الري في القرية المعروفة بشاه زاده عبد العظيم ، وله قبّة وصحن وخدّام ، وكان الشاهزاده عبد العظيم على جلالة شأنه وعظم قدره ، يزوره أيّام إقامته في الري ، وكان يخفي ذلك على