ومنهم : أبو حمزة علي بن حمزة بن موسى الكاظم ، قبره بشيراز قرب باب إصطخر خارج البلد « 1 » .
ومنهم : محمّد ابن الإمام جعفر الصادق ، قبره في بلدة بسطام « 2 » .
ومنهم : فاطمة بنت الكاظم ، المعروفة بأخت الرضا وبالمعصومة ، قبرها بقم « 3 » ،
هامش
ورع ودين ، عابد ، معروف بالأمانة ، وصدق اللهجة ، عالم بأمور الدين ، قائل بالتوحيد والعدل ، كثير الحديث ، ويروي عن أبي جعفر محمّد بن علي بن موسى وعن ابنه أبيالحسن صاحب العسكر ، ولهما إليه الرسائل الخ .
وروى الصدوق في ثواب الأعمال ، قال : حدّثنا علي بن أحمد ، قال : حدّثنا حمزة ابن القاسم العلوي رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عمّن دخل على أبيالحسن علي بن محمّد الهادي عليهماالسلام من أهل الري ، قال : دخلت على أبيالحسن العسكري عليه السلام ، فقال : أين كنت ؟ فقلت : زرت الحسين عليه السلام ، قال : أما أنّك لوزرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن علي عليهماالسلام .
ورواه ابن قولويه في كامل الزيارات عن الشيخ الصدوق مثله .
( 1 ) قال ابن عنبة في العمدة ( ص 279 ) : وكان له علي بن حمزة ، مضى دارجاً ، وهو المدفون بشيراز خارج باب إصطخر ، له مشهد يزار .
( 2 ) بسطام من نواحي جرجان ، وذلك أنّه توفّي بجرجان سنة ( 203 ) ه وله 59 سنة كما قاله البخاري . ومرقده ببسطام عامر مشيّد كان عليه قبّة قديمة ، وقد جدّدوا مزاره وقبّته حالياً ، وكان محمّد الديباج عالماً زاهداً كريماً سخياً فارساً ، تخشى السلطة العبّاسية من وثبته على سلطانها ، وقد روى الحديث وأكثر الرواية عن أبيه الإمام الصادق عليه السلام ، قد ذكرته في كتابي المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 151 - 177 .
( 3 ) وهي التي تفتخر وتتنعّم أهالي قم بمجاورتها ، وقد ورد في فضل زيارتها ما لم