ومعها قبر امّ محمّد وميمونة وبريهة بنات موسى المبرقع بن الجواد ، وأيضاً معها قبر امّ إسحاق جارية محمّد بن موسى ، وامّ حبيب جارية محمّد بن أحمد الرضا « 1 » .
ومنهم : موسى المبرقع ابن الإمام الجواد ، وقبره بقم ، وهو أوّل من سكن قم من أولاد الرضا عليه السلام « 2 » .
هامش
يرد في فضل أيّ أحد من أولاد الأئمّة عليهم السلام ، فقد روى الصدوق في ثواب الأعمال والعيون بإسناده ، قال : سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن فاطمة بنت موسى بن جعفر ، فقال عليهماالسلام : من زارها فله الجنّة . وفي كامل الزيارة مثله . وفيه أيضاً بإسناده عن ابن الرضا أعني الجواد عليه السلام قال : من زار عمّتي بقم فله الجنّة . وفي مزار البحار : رأيت في بعض كتب الزيارات ، حدّث علي بن إبراهيم عن أبيه عن سعد عن علي بن موسى الرضا عليهماالسلام ، قال : قال : يا سعد عندكم لنا قبر ، قلت : جعلت فداك قبر فاطمة بنت موسى ؟ قال : نعم ، من زارها عارفاً بحقّها فله الجنّة . وعن تاريخ قم للحسن بن محمّد القمّي عن الصادق عليه السلام : إنّ للَّهحرماً وهو مكّة ، ولرسوله حرماً وهو المدينة ، ولأميرالمؤمنين حرماً وهو الكوفة ، ولنا حرماً وهو قم ، وستدفن فيه امرأة من ولدي تسمّى فاطمة ، من زارها وجبت له الجنّة ، قال عليه السلام ذلك ولم تحمل بموسى عليه السلام امّه . وبسند آخر : انّ زيارتها تعدل الجنّة .
قال السيد جعفر بحرالعلوم : ويذكر في بعض كتب التاريخ انّ القبّة الحالية التي على قبرها من بناء سنة ( 529 ) بأمر المرحومة شاه بيگم بنت عماد بيك . وأمّا تذهيب القبّة مع بعض الجواهر الموضوعة على القبر ، فهي من آثار السلطان فتح علي شاه القاجاري . تحفة العالم 2 : 36 - 37 .
( 1 ) ذكرهم مفصّلًا في تاريخ قم ، فراجع .
( 2 ) له ترجمة مبسوطة في تاريخ قم ، ومزاره في قم في شارع آذر ، وله ضريح