ومنهم : زينب الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، وكنيتها امّ كلثوم ، قبرها في قرب زوجها عبداللَّه بن جعفر الطيّار ، خارج دمشق الشام معروف ، جاءت مع زوجها عبداللَّه بن جعفر أيّام عبد الملك بن مروان إلى الشام سنة المجاعة ليقوم عبداللَّه بن جعفر فيما كان له من القرى والمزارع خارج الشام حتّى تنقضي المجاعة ، فماتت زينب هناك ودفنت في بعض تلك القرى ، هذا هو التحقيق في وجه دفنها هناك ، وغيره غلط لا أصل له « 1 » ، فاغتنم فقد وهم في ذلك جماعة ، فخبطوا خبط العشواء .
ومنهم : علي ابن الإمام جعفرالصادق ، قبره في العريض أربع فراسخ عن المدينة « 2 » ، وما قيل : إنّه بقم غلط ، ذاك علي بن جعفر بن علي بن جعفرالصادق « 3 » .
ومنهم : إسماعيل ابن الصادق ، قبره في البقيع بقرب أئمّة البقيع عليهم السلام « 4 » .
ومنهم : أحمد ابن الإمام موسى بن جعفر ، المعروف بشاه چراع ، قبره بشيراز « 5 » .
هامش
( 1 ) وهو ما قيل من أنّها ماتت في مصر ودفنت بها ، أو توفّيت بالمدينة ودفنت بالبقيع .
( 2 ) وانتقل أخيراً جنازته من العريض ودفن بالبقيع .
( 3 ) لم يذكره في تاريخ قم ، ولا في كتاب منتقلة الطالبية ، واللَّه أعلم .
( 4 ) كان خارجاً من البقيع ، وأخيراً انتقل جنازته إلى داخل البقيع .
( 5 ) قال السيد جعفر بحرالعلوم : وهو المدفون بشيراز ، المعروف بسيد السادات ، ويعرف عند أهل شيراز بشاه چراغ ، وفي عهد المأمون قصد شيراز مع جماعة ، وكان من قصده الوصول إلى أخيه الرضا عليه السلام ، فلمّا سمع به فتلغ خان عامل المأمون على شيراز توجّه إليه خارج البلد في مكان يقال له : خان زينان على مسافة ثمانية