قد كان لا يرضى يخطّط سيفه * في ظهر من ولّى أبوك أبو الحسن
ومنها :
موسى هزبر لا يطاق نزاله * في الحرب « 1 » لكن أين موسى من حسن
هذاك في يمن وما سلمت له * يمن وذا بالشام لم يدع اليمن
فانظر إلى موسى وقد لعبت به * لمّا سخطت عليه أحداث الزمن « 2 »
وامنن بمهجته وخذ ما عنده * عوضا يكن منك المثمّن والثمن
لا زلت بالشرف المخلّد بانيا * شرفا ومجدا ثابتا لبني حسن
جئنا بحسن الظنّ نسألك الرضا * والعفو عنه فلا تخيّب فيك ظن « 3 »
فصل بديع ينطوي على فرائد من علم البديع حسن الابتداء
قال أديب العصر صاحب سلافة العصر في كتابه أنوار الربيع في أنواع البديع « 4 » ،
هامش
( 1 ) في « ن » : بالسيف .
( 2 ) في « ن » : الفتن .
( 3 ) وسيلة المآل ص 45 - 47 مخطوط ، وراجع : العقد الثمين 3 : 359 ، وإتحاف فضلاء الزمن 1 : 173 - 174 .
( 4 ) قال في الذريعة ( 1 : 426 ) : أنوار الربيع في أنواع البديع ، للسيّد صدر الدين علي ابن نظام الدين أحمد الحسيني الدشتكي الشيرازي المعروف بالسيّد علي خان المدني ، المتوفّى سنة ( 1118 ) وكانت ولادته في المدينة المشرّفة سنة ( 1052 ) شرح لبديعيته التي نظمها في اثنتي عشرة ليلة في مائة وسبعة وأربعين بيتا بزيادة بيتين لنوعين من البديع على بديعية صفي الدين الحلّي المولود سنة ( 677 ) والمتوفّى سنة ( 750 ) التي سمّاها بالكافية البديعية في مدح خير البريّة .