تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
سمّوه ، وأرسلوه إليه ، فلم يستتمّ قراءة ذلك الكتاب حتّى انتفخت أوداجه ودماغه ، وظهرت البثور بوجهه ، ومات رحمه اللّه تعالى ، وفتكوا من بعده بابنه الذي قام بعده ، نهض عليه رجل في سوق منى ، فضربه بسكّين مسمومة ، وغاب بين الناس فلم يعرف « 1 » . انتهى . وقال صاحب لسان الزمان بعد قوله السابق في ترجمة عجلان : ثمّ ترك الإمارة لابنه أحمد ، واستمرّ أحمد بن عجلان ، إلى أن مات سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ، ثمّ وليها ابن محمّد بن أحمد المذكور مائة يوم مستقلّا إلى أن قتل ، فوليها عنان بن مغامس ، ثمّ عزل عنها بعلي بن عجلان ، وأقام علي منفردا بالولاية . ثمّ شاركه عنان أيضا ، ثمّ خرج عنان إلى مصر ، واستقلّ علي بن عجلان إلى أن قتل سنة سبع وتسعين وسبعمائة ، ومات مغامس بمصر ، فجعلت إمارة مكّة لحسن ابن عجلان « 2 » . انتهى كلام صاحب لسان الزمان ، فانظر بعين الفضيلة إلى ما أهمله صاحب الوسيلة ، مع سعة اطّلاعه ، وتتبّعه للنقول بطول باعه ، واللّه أعلم .

فصل موصوف وعقد موصوف ترجمة السيّد الشريف حسن بن عجلان بن رميثة بن أبي نمي رحمه اللّه تعالى

قال صاحب الوسيلة : كانت ولادته في سنة خمس وسبعين وسبعمائة ، ونشأ في كفالة أخيه أحمد بن عجلان ، وولي مكّة من غير شريك إحدى عشر سنة وتسعة
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 184 ، وراجع : إتحاف فضلاء الزمن 1 : 162 . ( 2 ) لسان الزمان - مخطوط .