تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنضيد العقود السنية بتمهيد الدولة الحسنية — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
فيه علا آل الرسول تبلّجت * وتأرّجت بشذا الثناء الأعطر قدس حكيم قد حوى من حكمة * خيرا كثيرا شاده بتذكّر فطن أريب لو تقدّم عصره * أضحى به المنصور كالمستنصر شهم قوي في المراس محاله * يبدي عجائب جدّه في خيبر ندب جواد قبل إمعان الندا * ينسي به معنى كأن لم يذكر برّ تقي قاهر سطواته * متذلّلا للقاهر المتكبّر متنمّر للّه منتصرا له * متلطّف في الحادث المتنمّر قطب السعادة قد علا إقباله * في علم هرمس طالع الإسكندر ما زال منصورا وحسبك آية * بالناصر المولى الإمام الأكبر لمّا انتضاه فارتضاه صارما * كانت ضرابته رقاب الأعصر دع ذكر كسرى وابن ذي يزن فقد * محت القديم جلاله المتأخّر ما أفصح التأريخ في أمثالها * همما سمت أعلى مدا المتصوّر هذا ولي الأمر ملجأ هاشم * ووليّه في الودّ والنسب السري والجوهر الفرد العظيم تواصلت * أسبابه بقسيمه في الجوهر أولاه منه عناية مشمولة * بأشعّة النظر السديد الأنور لو لاحظت أفق المطالع ما بدا * منه علينا غير سعد أكبر يا أحمد الأملاك صفوة أحمد * نطق الوجود بحمدك المتكرّر ما إن أساء الدهر إلّا كنت في * ربّ الثنا يسر الزمان الأعسر خلق الإله لذاك ذاتك في الورى * أبشر فأنت إليه خير ميسّر فاستجل أبكار السعود وعونها * أبدا ورح في شكرهنّ وبكّر واهنأ بشهر مثل ليلة قدره * أسرار مجدك في خفاء مظهر