بلادي وإن جارت « 1 » عليّ عزيزة * ولو أنّني أعرى بها وأجوع
ولي كفّ ضرغام إذا ما بسطتها * بها أشتري يوم الوغا وأبيع
معوّدة لثم الملوك لظهرها * وفي بطنها للمجدبين ربيع
أأتركها تحت الرهان وأبتغي * بها عوضا إنّي إذا لرقيع
وما أنا إلّا المسك في غير أرضكم * أضوع وأمّا عندكم فأضيع
إلى آخر ما ذكره صاحب العمدة « 2 » ، ولخّصت ذلك منها ، وفيما أوردناه كفاية ونهاية بعد تصحيح سنده بالرواية ، واللّه أعلم .
فصل وجيز وعقد عزيز خلافة السيّد الشريف حسن بن قتادة
قال الفاضل المؤرّخ السيّد السمرقندي في تاريخه المسمّى تاريخ خلفاء الزمن وولاته وملوكه السالكين أحسن سنن ، وهو تاريخ جيّد لا بأس به ، قال فيه :
قال في عمدة الطالب : كان الحسن بن قتادة شجاعا شديد الأيد ، فاتكا ، ملك مكّة المشرّفة ، وقبض في بعض السنين على أمير قافلة العراق ، فقتله وعلّق رأسه في ميزاب الكعبة ، ودامت ولايته إلى عشرين وستمائة « 3 » . انتهى النقل من تاريخ السيّد السمرقندي « 4 » .
هامش
( 1 ) في « د » : ولو أسنت .
( 2 ) عمدة الطالب ص 174 ، وراجع : إتحاف فضلاء الزمن 1 : 115 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 174 ، تحفة الطالب للسمرقندي ص 115 .
( 4 ) تاريخ خلفاء الزمن للسيّد السمرقندي - مخطوط . ولعلّه هو صاحب كتاب تحفة الطالب المطبوع ، أو ابنه ، أو غيرهما .