وكان دخوله إلى مكّة في اليوم السابع من ذي الحجّة الحرام انتهاء سنة خمس وتسعين وألف .
وأمّا ورود الخبر بشرافته ، والنداء باسمه الشريف ، فكان في اليوم الثاني والعشرين من ذي القعدة من السنة المذكورة ، كما تقدّم ذلك في آخر ترجمة الشريف سعيد بن بركات .
وأمّا لبسه لخلعة الشرافة ، فكان في اليوم الثالث من شهر شوّال من السنة المذكورة .
وقد أرّخ ولايته الأديب الأريب جمال الدين محمّد علي بن سليم بقوله وأجاد :
حين بشرى الشريف أحمد وأفت * ملأ الكون بشرها وتجدّد
عاود التخت مالكا قلت أرّخ * عود يمن بذلك العود أحمد « 1 »
وأرّخ ولايته أيضا الأديب الفاضل الشيخ عبد الملك العصامي بقوله :
قضى إله العرش ربّ السما * أنّك والي الفرش صوّانها
وأنّها بعد خراب بها « 2 » * حسّا ومعنى أنت عمرانها
قال حجاي وهو من طفحة الس * كر من الأفراح نشوانها
يجيد فيه ضبط تأريخه * أتى إلى مكّة سلطانها « 3 »
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 564 .
( 2 ) في السمط : وأنّك من بعد خراب بها .
( 3 ) سمط النجوم العوالي 4 : 564 .