كالبحر يمطره السحا * ب ولا له فضل « 1 » عليه
إلى آخر ما قاله صاحب السلافة « 2 » ، ولم يذكر انتقاله إلى رحمة ربّه وانصرافه ، والسبب أنّه كان في قيد حياته ، حين جمع ابن معصوم لسلافته « 3 » .
حصول وباء عظيم بمكّة :
وفي سنة اثنتي عشرة ومائة وألف : حصل بمكّة وباء عظيم ، حتّى أنّه لم يبق بيت إلّا وقد دخله ، ولكن من لطف اللّه أنّ الموت كان قليلا « 4 » .
غزوة عنزة :
وفي هذه السنة : أقبل أمير الحاجّ الشامي حسن باشا بجيوش عظيمة لاستئصال قبيلة عنزة ، لما صار منهم في السنة التي قبلها ، فحجّ ثمّ سار راجعا ، وفي رجوعه اجتمعت له عنزة ببكرة أبيهم ، فحصل بينه وبين عنزة قتال عظيم ، فكسروا حسن باشا ، ونهبوا غالب الحاجّ ، بل لم يبق منه إلّا النزر اليسير .
وفاة العلّامة أحمد أفندي منجّمباشي :
وفي سنة ثلاث عشرة ومائة وألف : توفّي رئيس المحقّقين ، وسلطان المدقّقين ، العالم العلّامة ، والفاضل الفهّامة ، أحمد أفندي الشهير بالمنجّمباشي « 5 » ، قاله
هامش
( 1 ) في السلافة : منّ .
( 2 ) سلافة العصر ص 122 - 124 .
( 3 ) راجع : إتحاف فضلاء الزمن 2 : 219 .
( 4 ) راجع : إتحاف فضلاء الزمن 2 : 220 .
( 5 ) هو العلّامة أحمد بن لطف اللّه السلانيكي الرومي المولوي الصديقي ، المعروف