وفاة الشيخ عبد الكبير بن محمّد المتوكّل :
وفي سادس شهر محرّم الحرام سنة ألف وإحدى وثمانين : توفّي الشيخ عبد الكبير بن محمّد المتوكّل « 1 » .
تشريك السيّد أحمد مع الشريف سعد :
وفي سابع عشره : نودي بمكّة على الأشهار بالربع للسيّد أحمد بن زيد ، وأمر الخطيب بالدعاء له بعد أخيه ، وعرّف الدولة بذلك ، فكانت تصل منهم خلعتان ، يلبس كلّ واحد منهما واحدة « 2 » .
فصل في حال حسن باشا وما وقع عليه وما صدر منه ملخّصا
وهو أنّه حجّ في ختام سنة إحدى وثمانين ، ثمّ لمّا كان اليوم الثالث من أيّام منى ، وهو واقف لرمي جمرة العقبة ، وعساكره محدقون به ، توالت عليه ثلاث رصاصات ، فطاح من فوق فرسه ، وتلقّاه خدّامه ووضعوه في التخت ، وحصل عندهم مزيد الاضطراب فيما حدث بهم ، ونزلوا به إلى مكّة المشرّفة ، وكلّ ما تجد عساكره أحدا تقتله ، إلى أن أدخلوه داره ، وتحصّنوا خشية على أنفسهم ، وحال دخولهم رموا على بيت الشريف سعد بنادق ، ووجّهوا المدافع إلى جميع الجهات ، واستقرّوا على ذلك .
وأمّا الحجّاج وأهالي مكّة المشرّفة ، فمنهم من هرب إلى مكّة وأدخل أسبابه محلّه ، ومنهم من تحصّن دور منى ، ومنهم من حجّ على رأسه ، وذهب أرواح
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 519 ، وإتحاف فضلاء الزمن 2 : 96 .
( 2 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 520 ، وإتحاف فضلاء الزمن 2 : 96 .