وأقامت به « 1 » .
حمل الأرزاق إلى مكّة :
وفي سابع عشرة : دخلت إلى بندر جدّة عشرة مراكب وفيها العسكر ، وحمل الحبّ وجرايات لأهالي مكّة ، فحصل لهم بقدومها غاية الاستبشار بعد ذلك الغلاء والقحط « 2 » .
وصول الحجّاج المصريين :
وفي أوّل ذي الحجّة الحرام : دخلت إلى مكّة المشرّفة حجّاج البحر والعساكر المصريون .
وفي الرابع منه : دخل الحاجّ المصري ، وصحبته خلعتان لمولانا الشريف سعد :
إحداهما من حضرة السلطان محمّد خان ، والثانية من صاحب مصر .
وكان الحجّاج في هذا العام قليلين إلى الغاية ، فخرج جمع يسير ، وخرج قبلهم العساكر المصريون ، فتلاقوا قبل ينبع بثلاثة أيّام ، ودخلوا إلى ينبع سواء ، وأقاموا فيها نحو ستّة أيّام ، وهم يكاتبون السيّد حمّود ، ويجيبهم بأغلظ من كلامهم ، فركبوا عليه ، فلم يجدوا إلّا خياما خالية ، ثمّ تشاوروا .
فاتّفق رأيهم أن يقيم البعض لحفظ البندر ، والبعض الآخر وهو الأكثر يحجّ ، فتوجّه العسكر ومعهم سنجقان ، والثالث محمّد جاووش ، وهو رئيس العسكر وكبيرهم وشيخ الحرم ، وسنجق جدّة المعمور ، فدخلوا في موكب عظيم يوم سبع
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 504 .
( 2 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 504 .