في كلّ يوم للنوائب غارة * أيدي النوائب هنّ أغدر غادر
خلت المنازل من أهيل مودّتي * وهم هم في الحيّ قرّة ناظري
إلى آخر القصيدة « 1 » .
تجديد سقف البيت والميزاب :
وفي سنة تسع وخمسين وتسعمائة : جدّد سقف البيت الشريف بأمر سلطاني وفتوى ، لاختلال بعض الأخشاب عن محالّها « 2 » .
وفي سنة ستّين وتسعمائة : جدّد ميزاب الرحمة « 3 » .
تشريك الشريف أبي نمي مع ولده الحسن :
وفي سنة إحدى وستّين وتسعمائة : عرض الشريف أبو نمي إلى السلطان سليمان يلتمس منه أن يكون ولده الشريف حسن الآتية ترجمته عوضا عن ولده الشريف أحمد المتقدّم ذكره في الولاية ؛ لانتقاله في هذه السنة إلى رحمة اللّه تعالى ، فوصل إليه الأمر بذلك ، ودعي للشريف حسن على المنابر مع أبيه رحمه اللّه .
ورود محمل من طريق اليمن :
وفي سنة ثلاث وستّين وتسعمائة : ورد محمل على طريق اليمن من مصطفى باشا عامل السلطان سليمان على القطر اليماني ، فخرج له الشريف أبو نمي ، ولبس خلعته ، ولم يزل كذلك إلى سنة ألف وتسع وأربعين « 4 » .
هامش
( 1 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 355 .
( 2 ) راجع : إتحاف فضلاء الزمن 1 : 482 .
( 3 ) راجع : إتحاف فضلاء الزمن 1 : 492 .
( 4 ) راجع : سمط النجوم العوالي 4 : 346 ، وإتحاف فضلاء الزمن 1 : 495 .