بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك « 1 » .
وقوله : النجوم أمان أهل السماء وأهل بيتي أمان لُامّتي « 2 » .
وقد روى محمّد بن موسى الشيرازي في تفسيره ، أنّ المأمور بالسؤال منهم في قوله تعالى :
« فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ »
« 3 » هم أهل البيت : محمّد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، هم أهل العلم والعقل والبيان ، وهم أهل بيت النبوّة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة ، واللَّه ما سمّي المؤمن مؤمناً إلّاكرامة لأمير المؤمنين .
ونقل أنّ سفيان الثوري رواه عن السدّي « 4 » .
وروى الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام ، بإسناده عنه عليه السلام أنّه قال : الذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، بدليل قوله عزّوجلّ
« قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا »
« 5 » ونحن أهله ، فاسألونا إن كنتم لا تعلمون « 6 » .
وروى الثعلبي في تفسير قوله تعالى :
« وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا
هامش
( 1 ) رواه ابن المغازلي الشافعي في مناقبه ص 132 - 134 ، والهيتمي في الصواعق ص 234 ، والخطيب في تاريخه 12 : 91 ، وابن كثير في تفسيره 9 : 115 ، والحاكم في مستدركه 3 : 150 و 2 : 343 ، والطرائف ص 132 ، وإحقاق الحقّ 9 : 270 - 293 .
( 2 ) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل 2 : 671 ح 1145 ، ذخائر العقبى ص 17 ، الطرائف ص 131 ، العمدة لابن البطريق ص 308 ح 510 .
( 3 ) سورة الأنبياء : 7 .
( 4 ) الطرائف ص 93 - 64 عن تفسير الشيرازي ، وإحقاق الحقّ 3 : 482 .
( 5 ) سورة الطلاق : 10 .
( 6 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 239 .