من أعدائه « 1 » .
وروى الثقة محمّد بن يعقوب الكليني بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في تفسير قوله تعالى :
« وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى »
« 2 » قال : يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام غيره ولم يؤمن بآيات ربّه وترك الأئمّة معاندة ، فلم يتّبع آثارهم ولم يتولّهم « 3 » .
وبإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في تفسير قوله تعالى :
« آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ »
« 4 » قال : بما جاء به محمّد صلى الله عليه وآله ولم يخلطوها بولاية فلان وفلان ، فهو الملبّس بالظلم « 5 » .
قلت : أراد بمن كنّى عنهم أبا بكر وعمر وعثمان ، ولم يصرّح بأسمائهم للتقية .
وقد روى السيّد المرتضى في تأويل قوله تعالى :
« لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ
هامش
( 1 ) روى الخوارزمي في مناقبه ص 67 باسناداه عن علي بن أبي طالب عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال لعلي عليه السلام : يا علي لو أن عبدا عبد الله عزّوجل مثل ما قام نوح في قومه ، وكان له مثل أحد ذهبا فأنفقه في سبيل الله ، ومدّ في عمره حتّى حجّ ألف عام على قدميه ، ثم قتل بين الصفا والمروة مظلوما ، ثم لم يوالك يا علي ، لم يشم رائحة الجنّة ولم يدخلها .
وراجع : بحار الأنوار 38 : 196 و 198 ، جامع الأخبار ص 14 .
( 2 ) سورة طه : 127 .
( 3 ) أصول الكافي 1 : 436 .
( 4 ) سورة الأنعام : 82 .
( 5 ) أصول الكافي 1 : 413 ح 3 .