تفسيريه ، وغيرهم بعدّة أسانيد « 1 » .
وهو يستلزم أن يكون هو خليله لا من زعموه .
وكذا افتروا عليه أنّه قال : ما طلعت الشمس ولا غربت بعد النبيين والمرسلين على رجل أفضل من أبي بكر . وأنّه قال عنه وعن عمر : هما سيّدا كهول أهل الجنّة .
مع أنّه ليس في الجنّة كهل ، فإن زعموا عود شبابهما ، فقد ثبت بالتواتر أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، وأبوهما خير منهما « 2 » .
وقال : علي خير البشر من أبى فقد كفر . وهو مروي في مناقب ابن مردويه بعدّة أسانيد « 3 » .
هامش
فآخى بين أبي بكر وعمر ، وقال لعلي عليه السلام : أنت أخي وأنا أخوك . فضائل الصحابة لابن حنبل 2 : 597 برقم : 1019 .
وروى أيضاً باسناده عن عمر بن عبداللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه ، أنّ النبي صلى الله عليه وآله آخا بين الناس وترك علياً عليه السلام حتّى بقي آخرهم لا يرى له أخاً ، فقال : يا رسول اللَّه آخيت بين الناس وتركتني ؟ قال : ولِمَ تراني تركتك ؟ وإنّما تركتك لنفسي ، أنت أخي وأنا أخوك ، فإن ذاكرك أحد فقل : أنا عبداللَّه وأخو رسول اللَّه ، لا يدّعيها بعدك إلّا كذّاب . فضائل الصحابة 2 : 616 برقم : 1055 .
( 1 ) الطرائف ص 63 - 65 ، العمدة لابن البطريق ص 166 - 171 عنهم .
( 2 ) الجامع الصحيح للترمذي 5 : 614 ، المناقب لابن شاذان ص 19 ، الطرائف ص 201 .
( 3 ) المناقب لابن مردويه ص 109 - 110 .