والمناسب ، هو الطاهر ذو المجدين المرتضى علم الهدى أبو القاسم علي بن نقيب النقباء ذي المناقب أبيأحمد الحسين .
قال في عمدة الطالب : قال الشيخ أبو الحسن العمري : كان بصرياً ، وهو أجلّ من وضع على رأسه الطيلسان ، وجرّ خلفه رمحاً . أراد « 1 » أجلّ من جمع بينهما ، وأطال في ترجمته « 2 » .
وهو ابن موسى الأبرش بن محمّد الأعرج بن موسى الأصغر أبيسبحة ، وفيه ملتقى نسبنا ونسبه ، فلا غرو أن نثاير في تأثيل حسبه ، ونتعلّق في العلم البريء من الابتداع بسببه ، وانّ رجلًا ليس بينه وبين موسى الكاظم عليه السلام إلّا خمسة آباء ، هم ما هم أكرم من يشرب صوب الغمام ، لحري بالبعد عن البدعة ، ومليّ بسداد الاسلام إن شاء العلّام .
وقد أطال صاحب عمدة الطالب في ترجمته والثناء عليه ، بحيث لا ترى في كتابه من يشقّ غباره ، ويصل إليه .
وترجمه وأثنى عليه كذلك القاضي ابن خلّكان في وفيات الأعيان « 3 » ، والباخرزي في دمية القصر « 4 » ، وذكره ابن الأثير في جامع الأصول في المجدّدين على رأس المائة الرابعة العصر « 5 » ، وترجمه وأثنى عليه الإمام الحافظ السيوطي في
هامش
( 1 ) في العمدة : أريد .
( 2 ) عمدة الطالب ص 248 .
( 3 ) وفيات الأعيان 3 : 313 - 317 برقم : 443 .
( 4 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 75 .
( 5 ) جامع الأصول 12 : 222 .