وغير من ذكرناه ممّن يطول بتعدادهم المجال ، وهم من خيار الرجال ، فلا يحسن جعل الرأي العلوي أهون الشرّين ، بل هو بالانتساب إلى ذلك المقام العُلوي خير الخيّرين إن شاء اللَّه تعالى .
وقد قلت في خطبة هذه الرسالة « 1 » ، جعلها اللَّه إلى المثوبات المنثالة أوثق وسالة ، إنّها على نهج المجاميع ، وأرجو أن تكون كالمقول فيها أمن ريحانة الداعي السميع .
ترجمة الشريف المرتضى
فمن المسلك المرتضى ذكر شيء من تراجم الشريف المرتضى ، ولاسيّما ونسب الموسوي ينتهي بالاطّراد السوي إلى عمّ جدّنا موسى الأبرش بن محمّد الأعرج بن موسى الأصغر المعروف بأبيسبحة بن إبراهيم الملقّب بالمرتضى بن موسى الكاظم عليه السلام . فأنا ينتهي نسبي إلى الحسين القطعي بعد موسى الأصغر أبيسبحة ، وهو أخو جدّ المرتضى محمّد الأعرج ، وإليه في عمدة الطالب « 2 » من علي الحائري ابتداء المعرج .
وإلى موسى الأصغر أبيسبحة هذا وهو جدّ جدّ المرتضى ينتهي نسب الطبريين الذين لم يزالوا من غير العلم والإمامة والفضل بريّين ، وبكلّ ثناء على امتداد الزمان حريّين .
فالشريف المرتضى هو كما في عمدة الطالب ، وغيرها من كتب التاريخ
هامش
( 1 ) مع الأسف خطبة هذه الرسالة ساقطة عن النسخة الفريدة التي كانت بين يديعند التحقيق .
( 2 ) عمدة الطالب ص 262 .