والسيدان ابنا طاووس المذكوران أحمد وعلي المشهوران بابني طاووس ، هما من أجلّاء علماء الإمامية ومصنّفيهم ، والمقدّمين في الفقه والحديث ، وجميع فنون العلم فيهم .
وذكروا في كتبهم في الرجال من تصانيف السيد أحمد الزاهد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد الطاووس الحسني : كتاب بشرى المحقّقين في الفقه ستّ مجلّدات ، كتاب الملاذ في الفقه أربع مجلّدات ، كتاب الثاقب المسخّر على نقض المشجّر في أصول الدين ، كتاب الروح نقضاً على ابن أبيالحديد ، كتاب شواهد القرآن مجلّدان ، كتاب بناء المقالة العلوية في نقض الرسالة العثمانية للجاحظ ، كتاب زهرة الرياض في المواعظ مجلّد ، كتاب الأزهار في شرح لامية مهيار ، كتاب الاختيار في أدعية الليل والنهار .
قالوا : وله غير ذلك تمام اثنين وثمانين مجلّداً من أحسن التصانيف ، وحقّق الرجال والرواية والتفسير تحقيقاً لا مزيد عليه .
قالوا : وكان شاعراً أديباً منشئاً بليغاً ، توفّي سنة ثلاث وسبعين وستمائة « 1 » .
وأمّا أخوه صاحب الكرامات علي بن موسى الحسني ، فله تصانيف مشهورة عندهم ، أكثرها في الأدعية المروية عن أهل البيت عليهم السلام ، منها : كتاب مهج الدعوات رأيته ، فرأيت فيه إسناد دعاء حرز اليماني المشهور بالسيفي إلى أمير المؤمنين عليه السلام « 2 » .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود الحلّي ص 45 - 47 برقم : 137 ، المحدّثون من آل أبي طالب 1 : 83 - 86 برقم : 70 .
( 2 ) مهج الدعوات ص 223 .