المنصور الدوانيقي ، فأفلت منه بالدعاء الذي علّمه الصادق عليه السلام لُامّه امّ داود ، ويعرف بدعاء امّ داود ، يدعى به يوم الاستفتاح ، وهو النصف من رجب .
قال : وتوفّي داود بالمدينة وهو ابن ستّين سنة . وعقبه من ابنه سليمان بن داود ، وامّه امّ كلثوم بنت زين العابدين علي بن الحسين عليهما السلام .
وعقب سليمان من ابنه محمّد بن سليمان ، ويلقّب ب « البربري » وخرج بالمدينة أيّام أبيالسرايا ، قال أبو نصر البخاري : فقتل « 1 » .
وقال أبو الحسن العمري : توفّي في حياة أبيه وله نيّف وثلاثون سنة « 2 » .
وأعقب من أربعة رجال : موسى ، وداود ، وإسحاق ، والحسن « 3 » .
وذكر من ولد إسحاق بن الحسن بن محمّد بن سليمان بن داود : أبا عبداللَّه محمّد الطاووس بن إسحاق المذكور ، قال : وولده كانوا بسوراء المدينة ، ثمّ انتقلوا إلى بغداد والحلّة ، وهم سادات وعلماء ونقباء معظّمون .
منهم : السيد الزاهد سعد الدين موسى بن جعفر بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد الطاووس ، كان له أربعة بنين : شرف الدين محمّد ، وعزّالدين الحسن ، وجمال الدين أبو الفضائل أحمد العالم الزاهد المصنّف ، ورضيالدين أبو القاسم علي السيد الزاهد صاحب الكرامات ، نقيب النقباء في العراق « 4 » . إنتهى ما نقلته من عمدة الطالب .
هامش
( 1 ) سرّ السلسلة العلوية ص 18 .
( 2 ) المجدي للشريف العمري ص 89 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 231 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 232 - 233 .