تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنبيه وسني العين بتنزيه الحسن والحسين ( ع ) في مفاخرة بني السبطين — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
انتهى علم النسب في زمانه ، وله فيه الإسنادات العالية ، والسماعات الشريفة ، أدركته شيخاً ، وخدمته قريباً من اثنتيعشرة سنة ، قرأت فيها ما أمكن حديثاً ونسباً وفقهاً وأدباً وتواريخ وشعراً ، إلى غير ذلك . وذكر من تصانيفه : كتاب نهاية الطالب في نسل أبي طالب ، خرج في اثنيعشر مجلّداً ، قال : قرأت عليه أكثره . وكتاب الثمرة الظاهرة من الشجرة الطاهرة ، أربع مجلّدات ، وكتاب أخبار الأمم خرج منه أحد وعشرون مجلّداً ، وكان يقدّر إتمامه في مائة مجلّد كلّ مجلّد أربعمائة ورقة ، إلى غير ذلك من مصنّفاته التي ذكرها « 1 » . وذكرت أنا أعجبها وأجلّها ، وهو والده ، كلاهما من أعاظم مشايخ الإجازات للإمامية ، حسبما رأيت في كتبهم في رجال رواياتهم ، وقد ذكرت ذلك فيما سلف من هذه الرسالة « 2 » . والثاني : إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر ، ونسله البيت العالي الشريف الغني عن التعريف علماً وفضلًا وتقىً وسموّاً ، إلى الإمامة صعب المرتقى ، فإنّه أعقب من ثلاثة : أحدهم : القاسم الرسّي ، قال فيه مصنّف النفحة العنبرية : هو الملقّب ب « ترجمان الدين » لسعة فضله ، وله التصانيف العجيبة في الأصول والفروع ، والردّ على المخالفين للإسلام ، كالردّ على ابن المقفّع ، والردّ على النصارى والفلاسفة ، إلى آخر ترجمته وهي طويلة « 3 » .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 207 - 208 . ( 2 ) راجع : المحدّثون من آل أبي طالب 3 : 309 - 313 . ( 3 ) النفحة العنبرية ص 106 .