وحرّقه ، ثمّ ذرأه في الهواء .
إلى أن قال : وقال الزبير بن بكّار : قتل سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وهو ابن اثنتين وأربعين سنة ، وقيل : ابن ثمان وأربعين سنة « 1 » .
وقال ابن حجر في أواخر الصواعق : فائدة ، دخل زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب على هشام بن عبد الملك ، فسلّم عليه ، فتكلّم فخشي منه ، فقال :
أنت الراجي للخلافة المنتظر لها ؟ وكيف ترجوها وأنت ابن أمة ؟
فقال : يا أمير المؤمنين إنّ لتعييرك إيّاي جواباً « 2 » ، فإن شئت أجبتك ، وإن شئت أمسكت ، قال : بل أجب فما أنت وجوابك ، ثمّ ذكر نحو الجواب الذي ذكره في عمدة الطالب .
ثمّ قال : ولمّا ولي السفّاح ورد عليه رأس مروان بن محمّد بمصر ، وأنّ عبد الحميد الطائي نبش هشاماً بالرصافة وصلبه وأحرقه بالنار ، خرّ للَّهتعالى ساجداً ، وقال : الحمد للَّهالذي قتل بالحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام مائتين من بني أمية ، وصلب هشاماً بزيد بن علي ، وقتل مروان بأخي إبراهيم « 3 » .
وقال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام : زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو الحسين الهاشمي العلوي أخو أبي جعفر محمّد ، وعبداللَّه ، وعمر ، وعلي ، والحسين ، وهو ابن أمة ، روى عن أبيه ، وأخيه أبي جعفر الباقر ، وعروة ، وعنه : ابن أخيه جعفر بن محمّد ، وشعبة ، وفضيل بن مرزوق ، والمطّلب بن زياد ،
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 314 - 317 .
( 2 ) في الصواعق : إيّاي بامّي ليس صواباً .
( 3 ) الصواعق المحرقة ص 246 - 247 .