وآل الحسين ، لكن في آل الحسين أكثر في الأعداد ، وأنشر في أقطار البلاد ، كما أنّ ملوك السيف من آل الحسن أسدّ وأظهر ، وممالكهم أمدّ وأشهر ، أدام اللَّه تعالى دول الفريقين إلى إشراط المحشر .
ومن طالع كتب تراجم علماء الظاهر ، وتراجم علماء الباطن ، وتراجم الملوك ولاة المساكن والمقاطن ، وحماة الشرع والمعاطن ، علم صدق قولي ولا أنفع من الصدق في كلّ المواطن ، ولوثوقي بصدق هذا المقال كتبت على هامش عمدة الطالب إذ بالغ وأطال في ترجمة من ذكرت في النظم من الرجال ، فسما ذكر غيرهم وطال ، هذه الأبيات بقلم الارتجال :
إنّ الحسينيين أن يفخروا * فخراً له في الدين وجهٌ رضي
عدّوا من السجّاد ما قد رأى * يوسف من عدّ نجوم تُضي
فيهم أخو الباقر زيدٌ كذا * يحيى ابنه العضبان للمنتضي
ثمّ يثنّوا بأبي أحمدٍ * وابنيه أعني المرتضى والرضي
ثمّ بسادات جلا زُهْرَهم * افقُ اعتراف الضدّ والمعرض
مثل بني زهرة فارجع إلى * القاموس تعرف جهة المعرض
فذلك الفخر الجليل الذي * ما فيه للسبطين من مغمض
ولم تفضّل واحداً منهما * فضلًا لتفضيل بنيه قضي
كصاحب . . . . . . « 1 » * تطلّب الفخر إلى المجرض
وفيما أثبتّه هنا من هذه الأبيات تغيير وزيادة وحذف ممّا أثبتّه على هامش العمدة ، وعلى اعتراف الضدّ في افتخارها العمدة ؛ لأنّ المقام مقام مقارنة على
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .