ذكر محمّد بن الحسن العسكري عليهما السلام
الملقّب بالمهدي المنتظر « 1 » ، وهو تاسع سبط ، وثانيعشر إمام عند الإمامية « 2 » ، وقد أكثر الناس في ذلك ، وروت الإمامية في ولادته وترتيبه روايات « 3 » ، وذكر مؤرّخوا أهل السنّة نحو ذلك .
إلى أن قال مصنّف النفحة العنبرية : قال ابن الأزرق في تأريخه : إنّ الحجّة المذكور ولد تاسع عشر ربيع الأوّل « 4 » سنة مائتين وثمانية وخمسين ، وقيل : في ثامن شعبان سنة مائتين وستّة وخمسين ، وهو الأصحّ .
أقول : واستنبطت الإمامية أنّ تأريخ ولادته مطابق عدد « نور » ونقل مصنّف النفحة العنبرية ما ذكره ابن خلّكان في وفيات الأعيان في ولادة الحجّة بن الحسن العسكري عليهما السلام ، ثمّ قال : وقال آخرون : سيولد - يعني المنتظر - فيكون من ولد الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام « 5 » . إنتهى كلام مصنّف النفحة العنبرية .
وأقول : أمّا أنّه ولد للحسن العسكري عليه السلام ولد يسمّى محمّداً ويلقّب بالحجّة في التأريخ الذي ذكره ، نقلًا من تاريخ ابن خلّكان « 6 » ، ولم يذكر وفاته .
هامش
المنتظر ، وذلك متواتر ومنصوص عن الرسول الكريم صلى الله عليه وآله في أنّ الخلف التاسع من ولد الحسين عليه السلام هو المهدي المنتظر ، عجّل اللَّه تعالى فرجه الشريف .
( 1 ) في النفحة : المنتظر عند الإمامية .
( 2 ) في النفحة : عند الاثنيعشرية .
( 3 ) في النفحة : وترتيبه وكيفية أمره روايات .
( 4 ) في النفحة : الآخر .
( 5 ) النفحة العنبرية ص 69 - 70 .
( 6 ) الوافي بالوفيات لابن خلّكان 4 : 176 .