الحسنين عليهما السلام في الحقّ ، وخوضهما الغمرات إليه ، وروضهما النفس على جهاد المرابطة حواليه ، فلذلك أظهر تأثير لإذهاب الرجس والتطهير ، ومقارنة الكتاب العزيز المنير في نفي الظلال المبير ، وكلّ قرين للقرين ظهير .
فصل : في أعقاب الإمام الحسن والحسين عليهما السلام
قال صاحب عمدة الطالب ، وفي كلامه فتح كنوز المناقب والمطالب للبطنين من آل أبي طالب : أعقب من ولد الحسن عليه السلام أربعة : زيد ، والحسن ، والحسين الأثرم ، وعمر ، إلّا أنّ الحسين الأثرم وعمر انقرضا سريعاً ، وبقي عقب الحسن من رجلين لا غير : زيد ، والحسن المثنّى .
فعقب الحسنين عليهما السلام اثنا عشر سبطاً : ستّة من ولد الحسن عليه السلام ، وستّة من ولد الحسين عليه السلام ، فقد روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال : سيكون من ولدي عدد نقباء بني إسرائيل ، ونظم ذلك بعض الشعراء ، فقال :
فموسى بلا عقب وأحمد معقّب * وناهيك بالعقب الكرام الأعاظم
فستّة أسباط الحسين وستّة * من الحسن الهادي وكلّ لفاطم « 1 »
وأمّا مصنّف النفحة العنبرية في أنساب آل خير البرية ، وهو السيد أبوفضيل محمّد « 2 » بن أبيالفتوح الأوسط بن أبياليمن سليمان بن تاج الدين الشهير بصدر العالم ، وهو - أي : السيد تاج الدين صدر العالم - أحد الأربعة السادة الأعاظم الذين دخلوا الهند بطلب من ملك الهند شمس الدين إلى ملك غزنة نصير الدين أن
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 75 - 76 .
( 2 ) يقال له : محمّدالكاظم .