تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
وعندي بخطّ الشيخ شمس الدين محمّد بن صالح إجازة للشيخ الفاضل نجم‌الدين طومان « 1 » بن أحمد العاملي ، وذكر « 2 » فيها أنه يروي عن السيد فخّار ، والشيخ نجيب الدين بن نما ، وجماعة آخرين . وقال عند ذكره للرواية عن السيد فخّار : إنّه قرأ عليه في سنة ثلاثين وستمائة بداره بالحلّة ، وأنّه روى عن الفقيه محمّد بن إدريس وعن غيره من مشايخه ، قال : وهي السنة التي توفّي فيها رحمة اللَّه عليه . وقال عند ذكره للرواية عن الشيخ نجيب الدين بن نما : إنّه أجاز له جميع ما قرأه وسمعه وأجيز له واذن له في روايته ، في تواريخ آخرها جمادي الأولى سنة سبع وثلاثين وستمائة . وممّا ذكره في هذه الإجازة ، أنّه قرأ على السيد الفقيه القاضي المعظّم الزاهد رضي الدين محمّد بن محمّد الآوي العلوي الحسيني ، وأنّه أجاز له في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة بمشهد السعدي بالحلّة . وذكر أيضاً : أنّ الشيخ الفقيه شمس الدين علي بن ثابت بن عصيدة السوراوي روى له ولجماعة في سنة ثلاث وثلاثين وستمائة .
هامش
( 1 ) وجدت بخطّ الشهيد رحمه الله في غير موضع « طومان » وبخطّ الشيخ شمس الدين‌المذكور « طمان » مكرّراً ، وكذا في خطّ جماعة من العلماء ، ثمّ رأيت على ظهر كتاب ما هذه صورته : تبق باللَّه الصمد طومان بن أحمد ، وهو يقتضي ترجيح ما كتبه الشهيد « منه » . ( 2 ) لم يتعرّض العلّامة في إجازته لبني زهرة على ما رأيت لذكر ما يرويه عن السيد فخّار ، مع أنّه أكثر من الرواية عنه في طرقه إلى من تقدّم عليه ، ولكنّه ذكر في إجازته للسيد مهنّا بن سنان المدني ، بعد أن أورد أسناداً من جملته الجماعة المذكورون عن السيد فخّار ، أنّه يروي جميع تصانيف من تضمّنته الاسناد بذلك الطريق ، فيدخل مصنّفات السيد فخّار في ذلك العموم . وأمّا ما يوجد في بعض الإجازات من أنّ العلّامة يروي عن الجماعة المذكورين عن السيد فخّار جميع كتبه ورواياته ، فلم يتّضح لي وجهه « منه » .