زمانه ، نجيب الدين أبيزكريا يحيى بن أحمد بن سعيد ، عليه أجمع ، وسمع بقراءتي جماعة ، منهم : النقيب الطاهر العالم الزاهد جلال الدين محمّد بن علي بن طاووس ، والفقيه جمال الدين يوسف بن حاتم الشامي ، والوزير شرف الدين أبو القاسم علي بن الوزير المعظّم مؤيّد الدين محمّد العلقمي .
قال : وروى لي محمّد بن أبيالبركات الصنعاني في سنة ستّ وثلاثين وستمائة بمعاملة ميسان « 1 » من بلاد البصرة ، عن عربي بن مسافر الفقيه ، وذكر بقية إسناده إلى الشيخ ، وسنورده في محلّه .
ورأيت لهذا الشيخ إجازة أخرى ، بخطّ شيخنا الشهيد الأوّل ، وفيها نحو ما في هذه ، وزيادة الرواية عن السيد الجليل جمال الدين أحمد بن طاووس قدّس اللَّه نفسه ، فذكر ما هذا لفظه :
ومن ذلك كتب السيد الفقيه القدوة ، أوحد زمانه ، أبو الفضائل جمال الدين أحمد ابن طاووس رضي اللَّه عنه ، فإنّني سمعت أكثرها عليه ، ورويتها عنه رحمه اللَّه .
وقال في هذه الإجازة أيضاً : أذن لي السيد شمس الدين فخّار بن معدّ الموسوي في الرواية عنه سنة ثلاثين وستمائة ؛ لأنه - رضي اللَّه عنه - جاء إلى بلادنا وخدمناه ، وكنت أنا صبي أتولّى خدمته ، قال : ولمّا أجاز لي ، قال لي : ستعلم فيما بعد حلاوة ما خصصتك به .
ووجدت بخطّ شيخنا الشهيد في آخر الإجازة السابقة تحت خطّ الشيخ محمّد
هامش
( 1 ) كذا ، وفي القاموس : مشان كسحاب بالبصرة ، وذكر أنّ مسينان بقهستان .
قال في القاموس في باب السين المهملة في فصل الميم ، بعد أن ذكر ميسان بالمثنّاة من تحت والنون آخراً بعد الألف : وكورة معروفة بين البصرة وواسط .
وقال أيضاً في باب النون في فصل الميم في م س ن : ومسينان قرية بقهستان .
فارتفع الشكّ عمّا في الإجازة « منه » .