ابن صالح كاتبها ما هذا لفظه : أروي جميع هذه عن الشيخ العلّامة الأديب رضي الحقّ والدين أبيالحسن علي بن المرحوم المغفور العالم الشيخ السعيد جمال الدين أحمد الحلّي المعروف بابن المزيدي ، عن المجيز المرحوم « 1 » بلا واسطة .
قال : وقد أجزت روايتها ورواية جميع ما صنّفته وألّفته ورويته لأولادي الثلاثة : رضي الدين أبي طالب محمّد ، وضياء الدين أبيالقاسم علي ، وجمال الدين أبيمنصور الحسن ، أسأل اللَّه جلّ جلاله أن يصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن يبلغني فيهم أملي من كلّ خيرٍ ، وأن يجعلهم أولياء للّه مطيعين له ، وأن يجعل لهم ذرّية صالحة عالمين عاملين ، إنّه أرحم الراحمين .
ثمّ قال : وقد كان والدي جمال الدين أبو محمد مكّي رحمه الله من تلامذة المجاز له الشيخ العلّامة الفاضل نجم الدين طومان ، والمتردّدين إليه إلى حين سفره إلى الحجاز الشريف ، ووفاته بطيبة في نحو سنة ثمان وعشرين وسبعمائة أو ما قاربها رحمة اللَّه عليهم أجمعين .
ووجدت بخطّه أيضاً رحمه الله : أنّ السيد الجليل أبا طالب أحمد بن أبيإبراهيم محمّد ابن زهرة الحسيني - المتقدّم ذكره في جملة مشايخه الذين يروي عنهم - أخبره أنّ عمه السيد علاء الدين يروي عن الشيخ الإمام نجم الدين طومان بن أحمد العاملي روايةً عامّةً ، وقرأ عليه كتاب الإرشاد في الفقه .
ولشيخنا الشهيد من السيد أبي طالب المذكور إجازة عامّة ، وهي عندي أيضاً بخطّ السيد ، وروايته فيها عن العلّامة جمال الدين بن المطهّر ، وعن عمّه السيد الأجلّ الإمام الطاهر المعظّم ، علاء الملّة والدين ، أبيالحسن علي بن محمّد بن
هامش
( 1 ) في لفظ الشهيد رحمه الله عن المجيز المرحوم جمال الدين محمّد بن صالح ، والموجود في كلام غيره شمس الدين محمّد ، وهو بخطّه أيضاً في إجازة الشيخ كمال الدين بن حمّاد للسيد شمس الدين بن أبيالمعالي ، فلذلك تركنا كتابة ما ذكره من الاسم هنا « منه » .