تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإجازات لجمع من الأعلام و الفقهاء و المحدثين — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
قال : وقرأت على السيد المولى العالم الفقيه النقيب الطاهر سيد الطالبيين ، رضي الدين أبيالقاسم علي بن موسى بن محمّد بن طاووس - قدّس اللَّه روحه - كتابه المسمّى بكتاب الأسرار في ساعات الليل والنهار ، وكتاب محاسبة الملائكة الكرام أواخر كلّ نهار من الذنوب والآصار ، وسمع بقراءتي جماعة ، منهم : ولدي إبراهيم ، والفقيه يوسف بن حاتم الشامي ، والفقيه أحمد بن محمّد العلوي النسّابة ، والنقيب نجم الدين محمّد ابن الموسوي ، وصفي الدين محمّد بن بشير العلوي الحسيني ، وسألته الإجازة لي ولأولادي جعفر وإبراهيم وعلي ، والجماعة السامعين ، لجميع ما رواه وصنّفه وألّفه وقرأه وسمعه وما أجيز له ، فأذن في ذلك ، وكتب بخطّه في جمادي الأولى سنة أربع وستّين وستمائة ، قال : وهي السنة التي انتقل فيها إلى اللَّه رضوان اللَّه عليه . وذكر أيضاً : أنّ والده أحمد بن صالح ، روى له في سنة خمس وثلاثين وستمائة ، عن الفقيهين راشد بن إبراهيم بن إسحاق البحراني ، وقوام الدين محمّد ابن محمّد البحراني ، والشيخ الفقيه علي بن فرج السوراوي ، بطرقهم إلى الشيخ أبي جعفر الطوسي ، وسنذكرها عند بيان انتهاء رواية أهل هذه المرتبة عن رجال المرتبة السابقة إلى الشيخ . وذكر أنّ الفقيه راشد بن إبراهيم روى لوالده في سنة خمس وستمائة قبل وفاته بشهور قليلة ، وأنّ قوام الدين روى له في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة . قال : ورويت عن الفقيه المعظّم السعيد ، شيخ الطائفة ، نجم الدين جعفر بن سعيد ، جميع ما صنّفه وألّفه ورواه ، وكنت في زمن قراءتي على شيخنا الفقيه نجيب الدين محمّد بن نما ، أتردّد إليه أواخر كلّ نهار ، وحفظت عليه كتابه المسمّى نهج الوصول إلى معرفة الأصول في أصول الفقه وشرحه لي . وقرأت كتاب الجامع في الشرائع تصنيف الفقيه السعيد المعظّم ، شيخ الشيعة في