بنت الحسين عليه السلام عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، فولد له .
وبإسناده مرفوعاً إلى يحيى ، قال : حدّثني أخي أبو جعفر أحمد بن الحسن بن جعفر ، حدّثني إسماعيل بن يعقوب ، قال : لمّا خطب عبداللَّه بن عمرو بن عثمان فاطمة بنت الحسين عليه السلام بعد موت الحسن بن الحسن ، أبت أن تتزوّجه .
فكلّم عبداللَّه بن عمرو بن عثمان عبداللَّه بن محمّد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المعروف بابن أبيعتيق ، وكان زوج امّها امّ إسحاق بنت طلحة ، فكلّم ابن عتيق زوجته امّ إسحاق ، فكلّمت امّ إسحاق ابنتها فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، وألحّت عليها امّ إسحاق بنت طلحة ، حتّى حلفت امّها امّ إسحاق بنت طلحة أن لا تبرح قائمة في الشمس حتّى تأذن فاطمة بنت الحسين عليه السلام في تزويج عبداللَّه بن عمرو ، فقامت ساعتين من نهار حتّى خرجت فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، فرأت قيام امّها في الشمس ، فأذنت في تزويجه .
قال يحيى : وقد سمعت هذا الحديث من إسماعيل بن يعقوب ولم أكتبه ، وكان أخي أحسن سياقاً له منّي وأحفظ .
وبإسناده مرفوعاً إلى يحيى ، قال : حدّثني إسماعيل بن يعقوب ، سمعت عمّي عبداللَّه ابن موسى ، يقول : كان عبداللَّه بن الحسن يقول : أبغضت محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان أيّام ولد بغضاً ما أبغضته أحداً قطّ ، ثمّ كبر وبرّني ، فأحببته حبّاً ما أحببته أحداً قطّ .
وبإسناده مرفوعاً إلى يحيى ، قال : حدّثني أبو الحسن علي بن أحمد الباهلي ، سمعت مصعب بن عبداللَّه يقول : انتهى كلّ حسن إلى عبداللَّه بن الحسن ، حتّى كان يقال : من أكرم الناس ؟ فيقال : عبداللَّه بن الحسن ، ويقال : من أقول الناس ؟ فيقال : عبداللَّه بن الحسن .
وبإسناده مرفوعاً إلى يحيى ، قال : حدّثني علي بن أحمد الباهلي ، حدّثنا مصعب بن عبداللَّه ، قال : سئل مالك عن السدل ، فقال : رأيت من يرضى بفعله - يعني : عبداللَّه بن الحسن - يفعله .
ومن شعر عبداللَّه يخاطب امرأته هند :
يا هند إنّك لو عل * - مت بعاذلين تتابعا
قالا فلم أسمع لما * قالا وقلت بل اسمعا
هند أحبّ إليّ من * أهلي ومالي أجمعا
ولقد عصيت عواذلي * وأطعت قلباً موجعاً