وذكره أيضاً البيهقي في اللباب « 1 » .
وقال ابن أبيالحديد : لمّا كان ساير عبداللَّه بن علي في آخر أيّام بني أمية عبداللَّه بن حسن بن حسن ، ومعهما داود بن علي ، فقال داود لعبداللَّه بن الحسن : لم لا تأمر ابنيك بالظهور ؟ فقال عبداللَّه بن حسن : لم يأن لهما بعد ، فالتفت إليه عبداللَّه بن علي ، فقال : أظنّك ترى أنّ ابنيك قاتلا مروان ، فقال عبداللَّه بن حسن : إنّه ذلك ، قال : هيهات أنا واللَّه أقتل مروان ، وأسلبه ملكه لا أنت ولا ولدك « 2 » .
وقال أيضاً : امّه فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، وكان إذا قيل : من أجمل الناس ؟ قالوا : عبداللَّه ابن الحسن ، فإذا قيل : من أكرم الناس ؟ قالوا : عبداللَّه بن الحسن ، فإذا قالوا : من أشرف الناس ؟ قالوا : عبداللَّه بن الحسن « 3 » .
وقال السيد ابن طاووس في إقبال الأعمال : روّينا بإسنادنا الذي ذكرنا من عدّة طرق إلى جدّي أبي جعفر الطوسي ، عن المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان ، والحسين بن عبيداللَّه ، عن أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبيالخطّاب ، عن محمّد بن أبيعمير ، عن إسحاق بن عمّار .
وروّيناها أيضاً بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي ، عن أبيالحسين أحمد بن محمّد ابن سعيد بن موسى الأهوازي ، عن أبيالعبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن القطراني ، قال : حدّثنا حسين بن أيّوب الخثعمي ، قال : حدّثنا صالح بن أبيالأسود ، عن عطية بن نجيح بن المطهّر الرازي ، وإسحاق بن عمّار الصيرفي ، قالا معاً :
إنّ أباعبداللّه جعفر بن محمّد عليهما السلام كتب إلى عبداللّه بن الحسن رضي الله عنه - حين حمل هو وأهل بيته - يعزّيه عمّا صار إليه :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إلى الخلف الصالح ، والذرّية الطيبة من ولد أخيه وابن عمّه ، أمّا بعد : فلئن كنت قد تفرّدت أنت وأهل بيتك ممّن حمل معك بما أصابكم ، ما انفردت
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 1 : 406 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة 7 : 138 - 139 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة 15 : 289 - 290 .