تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ويسألونه « 1 » . وروى أيضاً عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان ابن عثمان ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبداللّه عليه السلام ، قال : قيل له : إنّ عبداللّه بن الحسن يزعم أنّه ليس عنده من العلم إلّا ما عند الناس ، فقال : صدق واللّه ما عنده من العلم إلّا ما عند الناس ، ولكن عندنا واللّه الجامعة فيها الحلال والحرام ، وعندنا الجفر ، أفيدري عبداللّه أمسك بعير أو مسك شاة ، وعندنا مصحف فاطمة عليها السلام ، أما واللّه ما فيه حرف من القرآن ، ولكنّه إملاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله وخطّ علي عليه السلام ، كيف يصنع عبداللّه إذا جاءه الناس من كلّ فنّ يسألونه ، أما ترضون أن تكونوا يوم القيامة آخذين بحجزتنا ، ونحن آخذون بحجزة نبينا ، ونبينا أخذ بحجزة ربّه « 2 » . وذكره الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام محمّد الباقر عليه السلام ، وقال : شيخ الطالبيين رضي اللَّه عنه « 3 » . وفي أصحاب الإمام جعفر الصادق عليه السلام ، وقال : هاشمي مدني تابعي « 4 » . وقال ابن قتيبة : دخل عبداللَّه بن الحسن الطالبي على المنصور وعنده إسحاق بن مسلم العقيلي ، وعبد الملك بن حميد الشامي الكاتب ، فتكلّم عبداللَّه بكلام أعجب إسحاق ، فغمّ ذلك المنصور ، فلمّا خرج عبداللَّه ، قال : يا غلام ردّه ، فلمّا رجع قال : يا أبامحمّد إنّ إسحاق ابن مسلم حدّثني أنّ رجلًا هلك بدمشق وترك ناضّاً « 5 » كثيراً وأرضاً ورقيقاً ، وزعم أنّه مولاكم وأشهد على ذلك ، قال : نعم يا أمير المؤمنين ذلك مولانا قد كنت أعرفه واكاتبه ، فقال المنصور : يا إسحاق أعجبك كلامه ، فأحببت أن تعرفه . وقال أبو الحسين المدائني : لمّا بنى أبوالعبّاس المدينة بالأنبار ، قال لعبداللَّه بن الحسن : يا أبامحمّد كيف ترى ؟ فتمثّل عبداللَّه ، فقال :
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 157 - 158 ح 19 . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 161 ح 33 . ( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 139 برقم : 1468 . ( 4 ) رجال الشيخ الطوسي ص 228 برقم : 3092 . ( 5 ) الناضّ : المال ، وهو في الأصل الدرهم والدينار .